| تأليف | الاستاذ الدكتور رمزي فتحي هارون |
| عدد الصفحات | 408 |
| سنة الطبع | 2026 |
| نوع التجليد | كرتونيه |
| رقم الطبعة | الاولى |
| لون الطبعة | اسود |
| القياس (سم) | 17*24 |
| الوزن (كغم) | 0.723 |
| الباركود | 9789957923402 |
في العقود الأخيرة، شهد عالم الطّفولة تغيّرات جذريّة انعكست بوضوح على أحد أهمّ ركائز التّطوّر في هذه المرحلة: اللعب. لم يعد اللعب يحتلّ مساحته الطّبيعيّة في حياة الأطفال، بل تراجع أمام ضغوط التّعلّم الرّسميّ المبكّر، وتصاعد إيقاع الحياة الحضريّة، وهيمنة الأجهزة الرّقميّة، والقلق الزّائد من الأهل والمعلّمين على سلامة الأطفال. لم يكن هذا التّحوّل مجرّد تغيّر في أنماط التّرفيه، بل كان له تبعات نمائيّة واجتماعيّة ونفسيّة عميقة على الطّفولة المعاصرة.
ويحلّل أبعادها من منظور تربويّ ونمائيّ، مستعرضًا التّحدّيات التي تقف وراءها مثل الجدولة الزّائدة للأنشطة، والاعتماد المفرط على الشّاشات، والمبالغة في الحماية، واختفاء المساحات الآمنة. كما يقدّم تحليلاً متكاملًا لدور اللعب الإلكترونيّ، من حيث فوائده ومخاطره، وآليّات استخدامه التّربويّ السّليم، إضافة إلى تسليط الضّوء على مفارقة السّلامة والمخاطرة، وكيف يمكن للمعلّمة أن توازن بين تأمين بيئة آمنة وتحفيز نمو الأطفال عبر التّحدّي والاكتشاف.
ويمتدّ النّقاش إلى بعد استراتيجيّ مهمّ يتمثّل في الدّفاع عن التّعلّم القائم على اللعب في السّياسات والممارسات التّربويّة، مؤكّدًا على مسؤوليّة المعلّمات، وصنّاع القرار، وأولياء الأمور في إعادة الاعتبار لهذا النّمط التّربويّ الجوهريّ، وتضمينه ضمن النّظم التّعليميّة المعاصرة، بما يضمن تحقيق تطوّر متوازن وشموليّ للطّفل.