العلاقات الانسانية ومهارات الاتصال الفعال في المؤسسات منظور تكنولوجي

تأليف
الدكتور سامح عبد المطلب عامر
عدد الصفحات 480
سنة الطبع 2021
نوع التجليد كرتونيه
رقم الطبعة الاولى
لون الطبعة اسود
القياس (سم) 17*24
الوزن (كغم) 0.853
الباركود 9789957922467
$25.00
$25.00

لاشك أن أي تجمع بشري حول أهداف، يسعون لتحقيقها في إطار القواعد والقوانين السائدة بينهم ومن خلال مشاعر تتغير وتتبدل حسب بيئة وظروف العمل. هذا التجمع البشري المتماسك هو نموذج تسعي العلاقات الإنسانية لتحقيقه واستمراره، إلي جانب الموارد المتعددة الأخرى إلا أن الموارد البشرية هي حجر الزاوية لأي كيان - للنهوض بهذا الكيان اجتماعياً واقتصادياً...إلخ. وقديماً كان الاهتمام من خلال الباحثين وإدارة المنظمات علي العناصر والموارد المادية وإهمال العناصر الإنسانية، إلا أن هذا التباعد بين العناصر المادية والموارد البشرية بدأ في الانحسار نتيجة للرغبة في تحقيق مزيد من معدلات الكفاية الإنتاجية للعنصر البشري أداءاً وإنتماءاً. فظهرت كثيراً من بحوث الإدارة العلمية اهتماماً بالنواحي السلوكية والتعاون والترابط بين الإدارة والعاملين لتنمو علاقات العمل بمفهوم جديد يؤكد أهمية العنصر الإنساني كاستثمار فعال. برسم سياسات التحفيز والقيادة والاتصال...إلخ، بشكل يحقق الفاعلية للعامل والمنظمة. فالفرد داخل المنظمة لا يعمل منعزلاً عن غيره ولا عن المجتمع من حوله. فهو يؤثر ويتأثر بما يجري بالمجتمع.

والتطبيق السليم للعلاقات الإنسانية في المؤسسات يجب أن يهتم بإشباع الحاجات النفسية والاجتماعية للعاملين مباشرة، والاهتمام من قبل القيادات بالمؤسسات بتطوير السلوك الإنساني بإيجاد نوع من الترابط والانسجام، والتعاون بين الأفراد لبلوغ الهدف المحدد وتحقيقاً لمصالح المؤسسة والأفراد والمجتمع. وأمام تكنولوجيا الاتصال والإعلام والمعلومات والتي تسهم بدور فعال في تحقيق الاتصال الجماهيري من خلال جهة العلاقات العامة، والاهتمام بالرأي العام وتحسين صورة المؤسسة وتأكيد العلاقة مع المجتمع المحلي. فالقيادة والاتصال وإدارة الصراع وإدارة التغيير وتحقيق الرضا الوظيفي هي معززات ودعائم أساسية للعلاقات الإنسانية، لذا تناول هذا الطرح التطور التاريخي لعلاقات العمل والمفاهيم ذات الصلة بالعلاقات الإنسانية داخل محيط إدارة المؤسسة وفي ضوء الفكر الإداري الحديث. وأيضاً المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والعلاقة التبادلية بين المؤسسة وجمهور المتعاملين معها – ومجالات تلك المسئولية وتأكيد مدخل رأس المال الاجتماعي في تحقيق التنمية الاجتماعية. وعلى الجانب الأخر دور القيادة التنظيمية في تفعيل العلاقات الإنسانية داخل العمل، وإدارة الصراعات واستثمارها بشكل إيجابي يضمن التحول والتغيير من أجل النهوض بالمؤسسة – وخروجاً عن مجال المؤسسة الاقتصادية وجب تناول بعض المؤسسات منها على سبيل المثال المؤسسات التربوية والمؤسسة العسكرية وواقع العلاقات السلوكية والإنسانية بها.

واستعرض الاتصال داخل المؤسسة في ضوء متطلبات التكنولوجيا الحديثة والاهتمام بالعلاقات العامة والاتصال الجماهيري، وتفعيل العلاقة التبادلية بين المؤسسة والمجتمع لتحقيق الصالح العام إلى جانب مصالح المؤسسة والعاملين